تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤١٣ - الشورى مخطط لإيصال آل أمية وإقصاء آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وعن أبي موسى (انه كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عود يضرب به بين الماء والطين فجاء رجل يستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح وبشره بالجنة فذهبت فإذا أبو بكر ففتحت له وبشرته بالجنة فاستفتح رجل آخر فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا عمر ففتحت له وبشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر وكان متكئا فجلس فقال افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون فذهبت فإذا عثمان ففتحت له وبشرته بالجنة فأخبرته بالذي قال...)[٧٥٧].
الشورى مخطط لإيصال آل أمية وإقصاء آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
طعن عمر بن الخطاب بعد ان بقي في الحكم ما يقارب عشر سنوات، فلما أيقن بالموت أراد ان يتمم ما هم به من قبل وخطط، ولكن كان يجب عليه ان يتخطى خمسة من الصحابة يتزعم كل واحد منهم تكتلا معينا يمكن ان يعرقل المخطط الجديد، وهؤلاء الخمسة هم كل من الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، فوضع عمر بن الخطاب من اجل أن يتخطاهم ويمرر إمارة عثمان من بعده مخططا عرف بعد ذلك بمخطط الشورى، وضم معهم عثمان بن عفان ليكونوا بذلك ستة هم أصحاب الشورى، والذين زعم عمر بن الخطاب ان النبي مات وهو راض عنهم.
وقد جرى في تلك الشورى هنات وهنات وقد فصل القول في أحداثها وما وقع خلالها جملة من علماء الطائفة الأعلام فأغنونا عن الخوض في دقائق تفاصيلها، وسنقتصر على إيراد جملة من الأحاديث الموضحة لتمهيد بعض أهل الشورى
[٧٥٧] صحيح البخاري ج٧ ص١٢٣ باب نكت العود في الماء والطين.