تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤٧٩
أولا: شواهد قرآنية على ان لكل الموجودات عقلاً وإدراكاً ٢٥٣
اذا كان للحيوان وغيره من الموجودات عقل وإدراك، فلماذا لم يكلف بالأحكام الشرعية؟. ٢٥٦
ثانيا: ماذا يقول الحلبي في معاجز النبي وكراماته ٢٥٨
ثالثا: خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة ٢٦٣
رابعا: كسفت الشمس وأظلمت المدينة حين أرادوا نقل منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ٢٦٥
خامسا: أظلمت المدينة من جريمة عبيد الله بن عمر بن الخطاب.. ٢٦٦
فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة ٢٧١
المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة ٢٧٣
١: فَلَعَنَ اللَّهُ.. ٢٧٣
٢ : أُمَّةً ٢٧٤
٣: أَسَّسَتْ أَسَاسَ.. ٢٧٧
٤: الظُّلْمِ ٢٧٧
٥: وَالْجَوْرِ. ٢٧٨
٦: أَهْلَ الْبَيْتِ.. ٢٧٩
المبحث الثالث: ماذا يمكن ان يستفاد من هذه الفقرة من الزيارة ٢٨٠
المبحث الرابع: دلالة اللعن في المصطلح القرآني. ٢٨٤
المبحث الخامس: جزاء من سن سنة حسنة ومن سن سنة سيئة ٢٨٧
المبحث السادس: لا عبرة بالأكثرية والحق هو المدار. ٢٩١