تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢١٣ - ٤ بِكَ عَلَيْنَا
الأمر العظيم)[٣٢١].
المصيبة: وهي كما عبر عنها ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: (مصيبة، ومصوبة، ومصابة، والجمع مصائب، ومصاوب. وهو الأمر المكروه ينزل بالإنسان)[٣٢٢]، وكذا قال ابن منظور[٣٢٣]، والشيخ الطريحي[٣٢٤].
أو هي النائبة لأنهم عرفوا النائبة بقولهم: (والنائبة، المصيبة، واحدة نوائب الدهر)[٣٢٥].
أو هي النكبة لأنهم عرفوا النكبة بقولهم: (والنكبة: المصيبة من مصائب الدهر، وإحدى نكباته، نعوذ بالله منها)[٣٢٦].
أو أن المصيبة مرادفة للرزية وقد تقدم إن إحدى تعاريف الرزية هي المصيبة.
٤: بِكَ عَلَيْنَا
بك: (الباء) حرف استعمل في معانٍ شتى[٣٢٧]، وقد استعمل هنا بمعنى السببية أو التعليل، قال ابن مالك: (هي التي تصلح غالبا في موضعها اللام)[٣٢٨] وهو شبيه قوله تعالى: ((وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ))[٣٢٩] أي بسبب
[٣٢١] لسان العرب لابن منظور: ج١١، ص١١٦ ــ ١١٨.
[٣٢٢] النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج ٣ ص ٥٧.
[٣٢٣] لسان العرب لابن منظور ج ١ ص ٥٣٦.
[٣٢٤] مجمع البحرين للشيخ الطريحي ج ٢ ص ٦٤٢.
[٣٢٥] الصحاح للجوهري ج ١ ص ٢٢٩.
[٣٢٦] لسان العرب لابن منظور ج ١ ص ٧٧٢ ــ ٧٧٣.
[٣٢٧] راجع الجنى الداني في حروف المعاني للحسن بن قاسم المرواريد ص٣٦ ــ ٥٦.
[٣٢٨] المصدر السابق ص٣٩.
[٣٢٩] سورة البقرة الآية رقم ٥٤.