وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٤ - ٩ ـ باب تأكّد كراهة تأخير العصر حتى يصير الظلّ ستّة أقدام أو تصفرّ الشمس
[٤٧٨٣] ٨ ـ وعنه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن حنان بن سدير ، عن أبي سلام العبدي قال : دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام فقلت له : ما تقول في رجل يؤخرّ العصر متعمداً؟ قال : يأتي يوم القيامة موتوراً أهله وماله ، قال : قلت : جعلت فداك ، وإن كان من أهل الجنّة؟ قال : وإن كان من أهل الجنّة ، قال : قلت : فما منزله في الجنّة؟ قال :موتور أهله وماله يتضيّف أهلها ليس له فيها منزل.
[٤٧٨٤] ٩ ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن ابن فضّال ، عن عبدالله بن بكير ، عن محمّد بن هارون قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : من ترك صلاة العصر غير ناسٍ لها حتّى تفوته وتره الله أهله وماله يوم القيامة.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه بالسند المذكور [١] ، والذي قبله عن محمّد بن علي ، مثله.
[٤٧٨٥] ١٠ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : الموتور أهله وماله من ضيّع صلاة العصر ، قلت : وما الموتور أهله وماله؟ قال : لا يكون له في الجنّة أهل ولا مال ، يضيّعها فيدعها متعمّداً حتى تصفرّ الشمس وتغيب.
[٤٧٨٦] ١١ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن ابن
٨ ـ عقاب الأعمال : ٢٧٥ / ٢ ، ورواه في المحاسن : ٨٣.
٩ ـ عقاب الأعمال : ٢٧٥ / ١.
[١] المحاسن : ٨٣.
١٠ ـ علل الشرائع : ٣٥٦ ـ الباب ٧٠ / ٤.
١١ ـ أمالي الطوسي ١ : ٣٥٧ وأورد صدره في الحديث ٢٠ من الباب ١٥ من صلاة المسافر ويأتي ذيله في الحديث ٨ من الباب ٢ من القنوت.