وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٣ - ٢١ ـ باب سقوط ركعتين من كلّ رباعية في السفر ، وسقوط نافلة الظهر والعصر خاصّة فيه
عن أبي جعفر عليهالسلام قال : لمّا عرج برسول الله صلىاللهعليهوآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين ، فلمّا ولد الحسن والحسين زاد رسول الله صلىاللهعليهوآله سبع ركعات شكراً لله ، فأجاز الله له ذلك ، وترك الفجر لم يزد فيها لضيق وقتها ، لأنّه يحضرها [١] ملائكة اللّيل وملائكة النهار ، فلمّا أمره الله بالتقصير في السفر وضع عن أمّته ستّ ركعات ، وترك المغرب لم ينقص منها شيئاً.
[٤٥٧١] ٧ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلها ولا بعدهما شيء إلاّ المغرب ، فإنّ بعدها أربع ركعات لا تدعهنّ في سفر ولا حضر ، وليس عليك قضاء صلاة النهار ، وصلّ صلاة الليل واقضه.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [١].
[٤٥٧٢] ٨ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي الضحاك ، عن الرضا عليهالسلام ، أنّه كان في السفر يصلّي فرائضه ركعتين ركعتين إلاّ المغرب ، فإنّه كان يصلّيها ثلاثاً ، ولا يدع نافلتها ، ولا يدع صلاة اللّيل ، والشفع والوتر ، وركعتي الفجر ، في سفرٍ ولا حضرٍ ، وكان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئاً.
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك [١].
[١] في المصدر : تحضرها.
٧ ـ الكافي ٣ : ٤٣٩ / ٣ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب.
[١] التهذيب ٢ : ١٤ / ٣٦.
٨ ـ عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٨٢ / ٥ وأورده في الحديث ١ من الباب ٢٩ من أبواب صلاة المسافر. وتقدمت قطعة منه في الحديث ٢٤ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.
[١] يأتي في الحديث ٣ و ٤ من الباب ٢٢ ، وفي الحديث ١ من الباب ٢٣ ، وفي الحديث ٤ و ٥ و ٦ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٩ من الباب ٥ من أبواب الأذان.