وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٧ - ١٨ ـ باب تأكّد استحباب قضاء النوافل اذا فاتت ، فإن عجز استحبّ له الصدقة عن كلّ ركعتين بمدّ
[٤٥٥٤] ٣ ـ قال الصادق : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إنّ الله ليباهي ملائكته بالعبد يقضي صلاة اللّيل بالنهار ، فيقول : يا ملائكتي ، أنظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه ، أشهدكم أنّي قد غفرت له.
[٤٥٥٥] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام وأنا شاب ، فوصف لي التطوع والصوم ، فرأى ثقل ذلك في وجهي فقال لي : أن هذا ليس كالفريضة ، من تركها هلك ، إنّما هو التطوّع ، إن شغلت عنه أو تركته قضيته ، إنّهم كانوا يكرهون أن ترفع أعمالهم يوماً تامّاً ويوماً ناقصاً ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) [١] وكانوا يكرهون أن يصلّوا شيئاً حتّى يزول النهار ، إنّ أبواب السماء تفتح إذا زال النهار.
[٤٥٥٦] ٥ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) : عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عاصم بن حميد قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : إنّ الربّ ليعجب ملائكته من العبد من عباده يراه يقضي النافلة ، فيقول : أنظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترض عليه.
[٤٥٥٧] ٦ ـ عبدالله بن دعفر في ( قرب الإسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهالسلام ، قال : سألته عن الرجل يكون في السفر فيترك النافلة وهو مجمع [١] أن يقضي إذا أقام ، هل يجزيه تأخير ذلك؟ قال : إن كان ضعيفاً لا يستطيع ( أن
٣ ـ الفقيه ١ : ٣١٥ / ١٤٣٢.
٤ ـ الكافي ٣ : ٤٤٢ / ١.
[١] المعارج ٧٠ : ٢٣.
٥ ـ المحاسن : ٥٢ / ٧٨.
٦ ـ قرب الإسناد : ٩٨.
[١] في المصدر : يجمع.