وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٤ - ١٧ ـ باب تأكّد استحباب المداومة على النوافل ، والإقبال بالقلب على الصلاة
يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ،عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إنّما جعلت النافلة ليتمّ بها ما يفسد من الفريضة.
[٤٥٤٩] ١١ ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عبد الملك ، عن أبي بكر قال : قال لي أبو جعفر عليهالسلام : أتدري لأيّ شيء وضع التطوّع؟ قلت : ما أدري ، جعلت فداك؟ قال : إنّه تطوّع لكم ، ونافلة للأنبياء ، وتدري لم وضع التطوّع؟ قلت : لا أدري ، جعلت فداك؟ قال : لأنّه إن كان في الفريضة نقصان قضيت النافلة على الفريضة حتى تتمّ ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول لنبيّه صلىاللهعليهوآله : ( ومن اللّيل فتهجّد به نافلة لك ) [١].
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عبدالملك ، نحوه [٢].
[٤٥٥٠] ١٢ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عمّن رواه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : يرفع للرجل من الصلاة ربعها أو ثمنها أو نصفها أو أكثر بقدر ماسها ، ولكنّ الله تعالى يتمّم ذلك بالنوافل.
[٤٥٥١] ١٣ ـ وفي ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن أبي ذر ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : يا أبا ذر ، ركعتان مقتصدتان [١] في تفكّر [٢] خير
١١ ـ علل الشرائع : ٣٢٧ ـ الباب ٢٤ / ١.
[١] الإسراء ١٧ : ٧٩.
[٢] المحاسن : ٣١٦ / ٣٤.
١٢ ـ التهذيب ٢ : ٣٤١ / ١٤١٤ ، أورده أيضاً في الحديث ١ من الباب ٢١ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة.
١٣ ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٤٦.
[١] في المصدر : مقتصرتان.
[٢] وفيه : تفكير.