وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٠ - ٥٣ ـ باب استحباب تفريق صلاة الليل بعد انتصافه أربعاً وأربعاً وثلاثاً كالظهرين والمغرب
العباس بن معروف ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول ـ وذكر صلاة النبي ( صل الله عليه وآله ) قال ـ : كان يؤتى بطهور فيخمر [١] عند رأسه ، ويوضع سواكه تحت فراشه ثمّ ينام ما شاء الله ، فإذا استيقظ جلس ، ثمّ قلّب بصره في السماء ، ثمّ تلا الأيات من ( آل عمران ) : ( إنّ في خلق السماوات والأرض ) [٢] الآيات ، ثمّ يستنّ ويتطهّر ، ثمّ يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى يقال : متى يرفع رأسه؟! ويسجد حتى يقال : متى يرفع راسه؟! ثمّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثمّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من ( آل عمران ) ، ويقلّب بصره في السماء ثمّ يستن ويتطهر ، ويقوم إلى المسجد ويصلي الأربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثمّ يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من ( آل عمران ) ويقلّب بصره في السماء ، ثمّ يستنّ ويتطهّر ، ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلّي الركعتين ، ثمّ يخرج إلى الصلاة.
[٥١٣٢] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان إذا صلّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمراً فيرقد ما شاء الله. ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّاً ويصلّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد ، ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد حتّى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثمّ صلّى الركعتين ، ثمّ قال : لقد كان لكم في رسول الله صلىاللهعليهوآله أُسوة حسنة.
قلت : متى كان يقوم؟ قال : بعد ثلث الليل.
[٥١٣٣] ٣ ـ قال الكليني : وقال في حديث آخر : بعد نصف الليل.
[١] التخمير : التغطية ، ومنه ركو مخمر ، أي : مغطى ( مجمع البحرين ( خمر ) ٣ : ٢٩٢ ).
[٢] آل عمران ٣ : ١٩٠.
٢ ـ الكافي ٣ : ٤٤٥ / ١٣ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٦ من أبواب السواك.
٣ ـ الكافي ٣ : ٤٤٥ / ١٣.