وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٨ - ٤٦ ـ باب أنّ آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر ، واستحباب تخفيفها مع ضيق الوقت
مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن القاسم بن بريد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سألته عن الرجل يقوم من آخر الليل وهو يخشى أن يفجأه الصبح ، أيبدأ بالوتر أو يصلّي الصلاة على وجهها حتى يكون الوتر آخر ذلك؟! قال : بل يبدأ بالوتر ، وقال : أنا كنت فاعلاً ذلك.
ورواهما الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [١].
[٥٠٨٨] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : أما يرضى أحدكم أن يقوم قبل الصبح ويوتر ويصلّي ركعتي الفجر يكتب له بصلاة الليل.
وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، مثله [١].
[٥٠٨٩] ٤ ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن بعض أصحابنا ، وأظنّه إسحاق بن غالب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا قام الرجل من اللّيل فظنّ أنّ الصبح قد ضاء فأوتر ثمّ نظر فرأى أنّ عليه ليلاً ، قال : يضيف إلى الوتر ركعة ، ثم يستقبل صلاة الليل ثمّ يوتر بعده.
[٥٠٩٠] ٥ ـ وعنه ، عن بنان بن محمّد ، عن سعد بن السندي ،عن علي بن عبدالله بن عمران ، عن الرضا عليهالسلام قال : قال الرضا عليهالسلام : إذا كنت في صلاة الفجر فخرجت ورأيت الصبح فزد ركعة إلى الركعتين اللتين صلّيتهما قبل واجعله وتراً.
[١] التهذيب ٢ : ١٢٥ / ٢٧٤ ، والاستبصار ١ : ٢٨١ / ١٠٢٠.
٣ ـ التهذيب ٢ :٣٣٧ / ١٣٩١.
[١] التهذيب ٢ : ٣٤١ / ١٤١١.
٤ ـ التهذيب ٢ : ٣٣٨ / ١٣٩٦.
٥ ـ التهذيب ٢ : ٣٣٨ / ١٣٩٧.