وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٢ - ٣٩ ـ باب عدم كراهة القضاء في وقت من الأوقات ، وكذا صلاة الطواف والكسوف
النهار متى يقضيها؟ قال : متى شاء ، إن شاء بعد المغرب وإن شاء بعد العشاء.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب [١] وكذا كلّ ما قبله.
[٥٠٣٧] ٨ ـ وعن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن راشد ، عن الحسين بن مسلم قال : قلت لأبي الحسن الثاني : أكون في السوق فأعرف الوقت ويضيق علّي أن أدخل فأُصلّي قال : إنّ الشيطان يقارن الشمس في ثلاثة أحوال : إذا نحرت [١] وإذا كبدت [٢] وإذا غربت ، فصلّ بعد الزوال ، فإنّ الشيطان يريد أن يوقفك على حدّ يقطع [٣] بك دونه.
[٥٠٣٨] ٩ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن سيف ، عن حسان بن مهران قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قضاء النوافل؟ قال : ما بين طلوع الشمس إلى غروبها.
[٥٠٣٩] ١٠ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي
[١] التهذيب ٢ : ١٦٣ / ٦٣٩.
٨ ـ الكافي ٣ : ٢٩٠ / ٩.
[١] في هامش الاصل عن نسخة ( ذرّت ) ونحر النهار والظهر اوله ( ق ). وذرّت الشمس : طلعت وظهرت ، وقيل : هو أول طلوعها وشروقها ، أول ما يسقط ضوؤها على الأرض والشجر. ( لسان العرب ٤ : ٣٠٥ ).
[٢] ورد في هامش المخطوط ما نصه : والكبد بالتحريك وسط السماء كالكبيداء ، وتكبدت الشمس السماء صارت في كبيدائها ( القاموس المحيط ١ : ٣٤٤ ).
[٣] ورد في هامش المخطوط ما نصه : قطعه كمنعه ، ابانه ، والنهر عبره أو شقه. وقطع بزيد كعني فهو مقطوع به عجز عن سفره بأي سبب كان ، أو حيل بينه وبين ما يؤمله ( القاموس المحيط ٣ : ٧٢ ).
٩ ـ التهذيب ٢ : ٢٧٢ / ١٠٨٤ ، والاستبصار ١ : ٢٩٠ / ١٠٦٤.
١٠ ـ التهذيب ٢ : ١٧٣ / ٦٨٧ ، والاستبصار ١ : ٢٨٩ / ١٠٥٨.