وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٠ - ٢٧ ـ باب أنّ أول وقت الصبح طلوع الفجر الثاني المعترض في الافق دون الفجر الأوّل المستطيل
ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عاصم بن حميد ، مثله [٢].
[٤٩٤٢] ٢ ـ وبإسناده عن علي بن عطيّة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّه قال : الصبح [١] هو الذي إذا رأيته كان معترضاً كأنّه بياض نهر سوراء [٢].
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطيّة [٣].
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم [٤] ، وبإسناده عن محمّد بن يعقوب [٥] ، وكذا الّذي قبله.
[٤٩٤٣] ٣ ـ قال : وروي أنّ وقت الغداة إذا اعترض الفجر فأضاء حسناً ، وأمّا الفجر الذي يشبه ذنب السرحان [١] فذاك الفجر الكاذب ، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي.
[٤٩٤٤] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام معي : جعلت فداك قد اختلف موالوك [١] في صلاة الفجر ، فمنهم
[٢] الكافي ٤ : ٩٩ / ٥ ، أخرج صدره في الحديث ٢ من الباب ٤٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم.
٢ ـ الفقيه ١ : ٣١٧ / ١٤٤٠.
[١] في نسخة : الفجر ( هامش المخطوط ).
[٢] سوراء : موضع في العراق في أرض بابل. ( معجم البلدان ٣ : ٢٧٨ ).
[٣] الكافي ٣ : ٢٨٣ / ٣ و ٤ : ٩٨ / ٢.
[٤] التهذيب ٢ : ٣٧ / ١١٨ ، والاستبصار ١ : ٢٧٥ / ٩٩٧.
[٥] التهذيب ٤ : ١٨٥ / ٥١٥.
٣ ـ الفقيه ١ : ٣١٧ / ١٤٤١.
[١] السّرحان : الذئب ، ويقال للفجر الكاذب ذنب السرحان على التشبيه. ( مجمع البحرين ٢ : ٣٧٢ ).
٤ ـ الكافي ٣ : ٢٨٢ / ١.
[١] في نسخة من التهذيب : مواليك ـ هامش المخطوط ـ.