وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٢ - ١٨ ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلاّ لعذر
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، مثله [٣].
[٤٨٨٩] ١٩ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن بعض أحصابنا [١] ، عن الرضا عليهالسلام قال : إنّ أبا الخطّاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ، وإنّما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة.
[٤٨٩٠] ٢٠ ـ وعنه ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ملعون من أخّر المغرب طلب فضلها.
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، مثله[١].
[٤٨٩١] ٢١ ـ وقد سبق في حديث بكر بن محمّد عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أنّ آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق.
[٤٨٩٢] ٢٢ ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي في كتاب ( الرجال ) : عن محمّد بن مسعود يعني العيّاشي ، عن علي بن الحسن يعني ابن فضّال ، عن معمر بن خلاّد قال : قال أبو الحسن عليهالسلام : إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ولم يكن ذلك ، إنّما ذاك للمسافر وصاحب العلّة.
[٣] علل الشرائع : ٣٥٠ / ٣ الباب ٦٠.
١٩ ـ التهذيب ٢ : ٣٣ / ٩٩ ، والاستبصار ١ : ٢٦٨ / ٩٦٨.
[١] ورد في هامش المخطوط ما نصه « الظاهر أن المراد بعض أصحابنا هو معمر بن خلاد كما يأتي ، ويحتمل كونه غيره. ( منه قدّه ) ».
٢٠ ـ التهذيب ٢ : ٣٣ / ١٠٠.
[١] علل الشرائع : ٣٥٠ / ٦ الباب ٦٠.
٢١ ـ تقدم في الحديث ٦ من الباب ١٦ من هذه الأبواب.
٢٢ ـ رجال الكشي ٢ : ٥٨٢ / ٥١٨.