وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١ - ١٨ ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلاّ لعذر
الكواكب بصيغة الجمع هي الواقعة في السؤال لما مضى [٢] ويأتي [٣] ، أو لعلّ المراد كوكب خاصّ كما يأتي أيضاً [٤].
[٤٨٨٧] ١٧ ـ وعنه ، عن حسين [١] بن حمّاد بن عديس ، عن إسحاق بن عمّار ، عن القاسم بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : ذكر أبو الخطّاب ، فلعنه ، ثمّ قال : إنّه لم يكن يحفظ شيئاً حدّثته ، إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلّى المغرب بالشجرة وبينهما ستّة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر.
[٤٨٨٨] ١٨ ـ بإسناده عن أحمد بن محّمد ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن عبدالرحمن بن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن أبي أُسامة الشحّام قال : قال رجل لأبي عبدالله عليهالسلام : أُؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال : فقال : خطابيّة؟! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد صلىاللهعليهوآله حين سقط القرص.
وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، مثله [١].
ورواه الكشّي في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد [٢].
[٢] مضى في الحديث ١٢ من هذا الباب.
[٣] يأتي في الحديث ١٨ من هذا الباب.
[٤] يأتي في الحديث ٢٣ من هذا الباب.
١٧ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٨ / ١٠٢٨.
[١] في نسخة : الحسن ( هامش المخطوط ).
١٨ ـ التهذيب ٢ : ٢٨ / ٨٠ ، والاستبصار ١ : ٢٦٢ / ٩٤٣.
[١] التهذيب ٢ : ٣٢ / ٩٨.
[٢] رجال الكشي ٢ : ٥٧٦ / ٥١٠.