وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٦ - ٢ ـ باب استحباب الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة
السبرات [١] ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
[٤٦٦٣] ٢ ـ قال : وقال الصادق عليهالسلام : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها ، فصلاّها في أوّل وقتها ، فأتمّ ركوعها وسجودها وخشوعها ، ثمّ مجّد الله عزّ وجلّ ، وعظّمه ، وحمده ، حتّى يدخل وقت صلاة أخرى ، لم يلغ بينهما ، كتب الله له كأجر الحاجّ المعتمر ، وكان من أهل علييّن.
[٤٦٦٤] ٣ ـ وفي كتاب ( الإخوان ) بسنده عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ثلاثة نفر من خالصة الله عزّ وجلّ يوم القيامة : رجل زار أخاه في الله عزّ وجل فهو زور الله وعلى الله أن يكرم زوره ، ويعطيه ما سأل ، ورجل دخل المسجد فصلّى وعقّب انتظاراً للصلاة الأُخرى فهو ضيف الله وحقّ على الله أن يكرم ضيفه ، والحاجّ والمعتمر فهما وفد الله وحقّ على الله أن يكرم وفده.
[٤٦٦٥] ٤ ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول الله ، وما الحدث؟ قال : الغيبة [١].
[٤٦٦٦] ٥ ـ وفي ( الخصال ) بإسناده عن علي عليهالسلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوّار الله عزّ وجلّ ،
[١] السبرات : جمع سيرة وهي شدة البرد ( لسان العرب ٤ : ٣٤١ ).
٢ ـ الفقيه ١ : ١٣٦ / ٦٤٢.
٣ ـ مصادقة الإخوان : ٥٦ / ٢.
٤ ـ أمالي الصدوق : ٣٤٢ / ١١ ، وأورد مثله في الحديث ٨ من الباب ١٥٢ من أبواب العشرة.
[١] في الاصل عن نسخة : الاغتياب.
٥ ـ الخصال : ٦٣٥.