وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٣ - ١٩ ـ باب تاكد استحباب حب العبادة والتفرغ لها
عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : في التوراة مكتوب : يا بن آدم ، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ، ولا أكلك [١] إلى طلبك ، وعلي أن أسدّ فاقتك ، وأملأ قلبك خوفا منّي ، وإن لا تفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلاً بالدنيا ، ثم لا أسد فاقتك ، وأكلك إلى طلبك.
[١٩٢] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها ، وأحبّها بقلبه ، وباشرها بجسده ، وتفرغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا ، على عسر أم على يسر.
[١٩٣] ٣ ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي جميلة قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصديقين ، تنعموا بعبادتي في الدنيا ، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة.
ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي جميلة ، مثله. [١]
[١٩٤] ٤ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال ـ في حديث ـ : كفى بالموت موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا.
[١٩٥] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( العلل ) : عن محمد بن
[١] أي لا يخلّي الله تعالى بينه وبين طلبه ( راجع مجمع البحرين ٥ : ٤٩٥ ).
٢ ـ الكافي ٢ : ٦٨|٣.
٣ ـ الكافي ٢ : ٦٨|٢.
[١] أمالي الصدوق : ٢٤٧|٢.
٤ ـ الكافي ٢ : ٦٩|١ ، وأورده بتمامه في الحديث ٥ من الباب ٢٦ من أبواب مقدمة العبادات.
٥ ـ علل الشرائع : ١٣|١١.