وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٨ - ٢٦ ـ باب استحباب الاقتصاد في العبادة عند خوف الملل
عليه فيه ، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين على الأمة ، قال الله تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه ) [٢] فهذه رحمة [٣] تفضل الله بها على المؤمنين رحمة لهم ، ليستعملوها عند التقية في الظاهر ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك وعلى أحكام التقية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٤).
٢٦ ـ باب استحباب الاقتصاد في العبادة عند خوف الملل
[٢٦٤] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري وغيره ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : اجتهدت في العبادة وأنا شاب فقال لي أبي : يا بني ، دون ما أراك تصنع ، فإن الله عز وجل إذا أحب عبدا رضي منه باليسير.
[٢٦٥] ٢ ـ وبالإسناد عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة.
[٢٦٦] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ،
[٢] آل عمران ٣ : ٢٨.
[٣] في المصدر : رخصة.
[٤] يأتي في الأبواب : ٢٤ ، ٢٥ ، ٢٦ ، ٢٧ ، ٢٨ ، ٢٩ ، ٣٠ من أبواب الأمر والنهي من كتاب ألأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الباب ٢٦
فيه ٩ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٧٠|٥.
٢ ـ الكافي ٢ : ٧٠|٢.
٣ ـ الكافي ٢ : ٧٠|٤.