وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٢ - ٩ ـ باب ما يجوز قصده من غايات النية
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [٢].
٩ ـ باب ما يجوز قصده من غايات النية وما يستحب اختياره منها
[١٣٤] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : العبادة ثلاثة : قوم عبدوا الله عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة.
[١٣٥] ٢ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ، والمجالس ، والخصال ) : عن محمد بن أحمد السناني ، عن محمد بن هارون ، عن عبيدالله بن موسى الحبال الطبري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن [١] ، عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهالسلام : إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء ، وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه خوفا [٢] من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي رهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل ، فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن لقوله عز وجل : ( وهم من فزع يومئذ آمنون ) [٣] ولقوله عز وجل : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) [٤] فمن أحب الله عزوجل أحبه الله ، ومن أحبه الله تعالى كان من الامنين.
[٢] يأتي في :
أ ـ البابين ١١ و ١٢ من أبواب مقدمة العبادات.
ب ـ الحديث ٣١ من الباب ٤ من أبواب جهاد النفس من كتاب ألجهاد.
الباب ٩
فيه ٣ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٦٨|٥ وفي نسخة منه : العباد ثلاثة.
٢ ـ علل الشرائع : ١٢|٨ ، الأمالي : ٤١|٤ ، الخصال : ١٨٨|٢٥٩.
[١] في العلل : محسر.
[٢] في نسخة : فرقاً ، منه قده.
[٣] النمل ٢٧ : ٨٩.
[٤] آل عمران ٣ : ٣١.