وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٨ - ١٥ ـ باب كيفية الوضوء ، وجملة من أحكامه
آبائه عليهمالسلام ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، ولا يقبل الله صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول ، وإن أعظم طهور الصلاة الذي لا يشل الله الصلاة إلا به ، ولا شيئا من الطاعات مع فقده ، موالاة محمد صلىاللهعليهوآله ، لأنه سيد المرسلين ، وموالاة علي عليهالسلام بأنه سيد الوصيين ، وموالاة أوليائهما ، ومعاداة أعدائهما.
[١٠٤٠] ٢١ ـ قال : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن العبد إذا توضأ فغسل وجهه تناثرت ذنوب وجهه ، وإذا غسل يديه إلى المرفقين تناثرت عنه ذنوب يديه ، وإذا مسح برأسه تناثرت عنه ذنوب رأسه ، وإذا مسح رجليه ، أو غسلهما للتقية ، تناثرت عنه ذنوب رجليه ، وإن قال في أول وضوئه : بسم الله الرحمن الرحيم ، طهرت أعضاؤه كلها من الذنوب ، وإن قال فى آخر وضوئه ، أو غسله من الجنابة : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك ، وأشهد أن عليا وليك ، وخليفتك بعد نبيك ، وأن أولياءه خلفاؤك وأوصياؤه ، تحاتت [١]عنه ذنوبه كما تتحات أوراق الشجر ، وخلق الله بعدد كل قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبح الله ، ويقدسه ، ويهلله ، ويكبره ، ويصلي على محمد وآله الطيبين ، وثواب ذلك لهذا المتوضي ، ثم يأمر الله بوضوئه وغسله ، فيختم عليه بخاتم من خواتيم رب العزة ، الحديث ، وهو طويل ، يشتمل على ثواب عظيم جدا.
[١٠٤١] ٢٢ ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي جرير الرقاشي قال : قلت لأبي الحسن موسى
٢١ ـ تفسير الامام العسكري عليهالسلام : ٥٢١.
[١] تحاتت : سقطت ( لسان العرب ٢ : ٢٢ ).
٢٢ ـ قرب الإسناد : ١٢٩ وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ٣٠ من أبواب الوضوء.