وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠ - ٨ ـ باب وجوب الإخلاص في العبادة والنية
تسمع أذناه ، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره.
[١٢٦] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل ، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل.
[١٢٧] ٥ ـ وبالإسناد قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) [١]؟ قال : السليم [٢] الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه ، قال : وكل قلب فيه شك أو لثعرك فهو ساقط ، وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للاخرة.
[١٢٨] ٦ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبدالله بن سنان قال : كنا جلوسا عند أبي عبدالله عليهالسلام إذ قال له رجل : أتخاف [١] أن أكون منافقا ، فقال له : إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلي؟ فقال : بلى ، فقال : فلمن تصلي؟ قال : لله عزوجل ، قال : فكيف تكون منافقا وأنت تصلي لله عزوجل لا لغيره!
[١٢٩] ٧ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله : ( حنيفاً مسلماً ) [١] قال : خالصا مخلصا لا يشوبه شيء.
٤ ـ الكافي ٢ : ١٣|٤ ، وتقدمت قطعة منه في الحديث ٥ من الباب ٦ من أبواب مقدمة العبادات.
٥ ـ الكافي ٢ : ١٣|٥.
[١] الشعراء ٢٦ : ٨٩.
[٢] في المصدر : القلب السليم.
٦ ـ معاني الأخبار : ١٤٢|١.
[١] في المصدر : أتخاف عليّ.
٧ ـ المحاسن : ٢٥١|٢٦٩.
[١] آل عمران ٣ : ٦٧.