وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٣ - ٢٩ ـ باب استحباب المضمضة ثلاثا
علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهمالسلام ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : ليبالغ أحدكم في المضمضة ، والاستنشاق ، فإنه غفران لكم ومنفرة للشيطان.
[١١٣٥] ١٢ ـ وفي ( العلل ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن أخبره ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام ، أنهما قالا : المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء ، لأنهما من الجوف.
[١١٣٦] ١٣ ـ وفي ( الخصال ) بإسناده عن علي عليهالسلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : والمضمضة والاستنشاق سنة وطهور للفم والأنف ، والسعوط مصحة للرأس ، وتنقية للبدن ، وسائر أوجاع الرأس.
[١١٣٧] ١٤ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليهالسلام ، أنه سأله عن المضمضة والأستنشاق؟ قال : ليس بواجب ، وإن ( تركهما لم يعد لها ) [١] صلاة.
أقول : لعل الغرض من المبالغة في النفي الرد على العامة ، فإنهم يواظبون عليهما ، ومنهم من يقول بوجوبهما ، ذكره بعض علمائنا [٢] ويأتي ما يدل على استحباب المضمضة والاستنشاق في السواك ، والله أعلم [٣].
١٢ ـ علل الشرائع : ٢٨٦.
١٣ ـ الخصال : ٦١١.
١٤ ـ قرب الاسناد : ٨٣.
[١] في المصدر : « تركتهما لم تعد لهما ».
[٢] هو الشهيد في الذكرى : ٩٣.
[٣] يأتي في الحديث ١ من الباب ٣٦ من أبواب الوضوء وفي الحديث ٢٣ من الباب ١ من أبواب السواك وفي الحديث ٤ و ١٥ من الباب ٢٨ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، وتقدم في الحديث