وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٩ - ٢٩ ـ باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة (ع)
محمد ، أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله ، قد ضلوا وأضلوا ، فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، لا يقدرون مما كسبوا على شيء ، ذلك هو الضلال البعيد.
[٢٩٨] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعن عبدالله بن الصلت جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : ذروة الأمر ، وسنامه ، ومفتاحه ، وباب الأشياء ، ورضى الرحمن ، الطاعة للامام بعد معرفته ، أما لو أن رجلا قام ليله ، وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله ، وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبدالله بن الصلت بالإسناد [١].
[٢٩٩] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : من لم يأت الله عز وجل يوم القيامة بما أنتم عليه لم تقبل منه حسنة ، ولم يتجاوز له عن سيئة.
[٣٠٠] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ـ في حديث ـ قال أبو عبدالله عليهالسلام لعباد بن كثير : إعلم أنه لا يتقبل الله منك شيئا حتى تقول قولأ عدلا.
[٣٠١] ٥ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعن عدة من
٢ ـ الكافي ٢ : ١٦|٥.
[١] المحاسن : ٢٨٦|٤٣٠.
٣ ـ الكافي ٨ : ٣٣|٦.
٤ ـ الكافي ٨ : ١٠٧|٨١.
٥ ـ الكافي ٨ : ٢٧٠|٣٩٩.