وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٤ - ١٩ ـ باب تاكد استحباب حب العبادة والتفرغ لها
الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبدالله بن أحمد النهيكي ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن درست بن أبي منصور ، عن جميل بن دراج قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : جعلت فداك ، ما معنى قول الله عز وجل : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [١]؟ فقال : خلقهم للعبادة.
[١٩٦] ٦ ـ وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )؟ قال : خلقهم للعبادة ، قلت : خاصة أم عامة؟ قال : لا ، بل عامة.
[١٩٧] ٧ ـ وعن محمد بن أحمد السناني ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قول الله عز وجل : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )؟ قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة.
قال : وسألته عن قول الله عز وجل : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) [١]؟ قال : خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه [٣].
[١] الذاريات ٥١ : ٥٦.
٦ ـ علل الشرائع : ١٤|١٢.
٧ ـ علل الشرائع : ١٣|١٠.
[١] هود ١١ : ١١٨ و ١١٩.
[٢] تقدم في الباب ٩ من أبواب مقدمة العبادات.
[٣] يأتي في الباب التالي.