وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٢ - ١٢ ـ باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد [٢] ، والذي قبله عن علي بن عقبة ، والذي قبلهما عن محمد بن سنان ، عن يزيد بن خليفة ، مثله.
[١٦٠] ٧ ـ أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : يقول الله عزوجل : أنا خيرشريك ، فمن عمل لي ولغيري ، فهولمن عمله غيري.
[١٦١] ٨ ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : كم من صائم ليس له من صومه إلا الظما والجوع ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا[ السهر و ] [١] العناء ، حبذا صوم [٢] الأكياس [٣] وإفطارهم.
[١٦٢] ٩ ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن يحيى بن سليمان ، عن يحيى بن داود ، عن جعفر بن سليمان ، عن عمر بن أبي عمرو ، عن المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر.
[١٦٣] ١٠ ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن القاسم بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصيرقال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : يجاء بالعبد يوم القيامة قد صلى فيقول : يا رب قد صليت ابتغاء وجهك ، فيقال
[١] الزهد : ٦٧|١٧٧.
٧ ـ المحاسن : ٢٥٢|٢٧١.
٨ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٨٥|١٤٥.
[١] أثبتناه من المصدر.
[٢] في نسخة : نوم ، ( منه قده ).
[٣] ألأكياس : جمع كيس وهو العاقل. ( مجمع البحرين ٤ : ١٠١ )
٩ ـ أمالي الطوسي ١ : ١٦٨.
١٠ ـ الزهد : ٦٢|١٦٦.