وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧١ - ١٢ ـ باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء
[١٥٦] ٣ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله : إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين ، إنه ليس إياي أراد به [١].
[١٥٧] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله.
[١٥٨] ٥ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن النضربن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إجعلوا أمركم هذا لله ، ولا تجعلوه للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله [١].
[١٥٩] ٦ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضربن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عز وجل : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) [١] قال : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال : ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا ، وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا.
٣ ـ الكافي ٢ : ٢٢٣|٧.
[١] في المصدر : بها.
٤ ـ الكافي ٢ : ٢٢٢|٣ ، ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في الزهد : ٦٥|١٧٣.
٥ ـ الكافي ٢ : ٢٢٢|٢.
[١] لم نعثر على هذا الحديث ني كتاب الزهد للاهوازي.
٦ ـ الكافي ٢ : ٢٢٢|٤.
[١] الكهف ١٨ : ١١٠.