وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٥ - ١٥ ـ باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الأنهار
عبدالله عليهالسلام وأبو الحسن موسى عليهالسلام قائم ـ وهو غلام ـ فقال له أبو حنيفة : يا غلام ، أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، ومنازل النزال ، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ، وارفع ثوبك ، وضع حيث شئت.
محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن يعقوب ، مثله [١].
[٨٥٤] ٣ ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهمالسلام قال : نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها ، أو نهر يستعذب ، أو تحت شجرة فيها ثمرتها.
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن حمزة بن محمد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، مثله [١].
[٨٥٥] ٤ ـ وعن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن الحسين بن عبد الملك الأودي ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ثلاث ملعون من فعلهن : المتغوط في ظل النزال ، والمانع الماء المنتاب [١] ، وساد الطريق المسلوك.
ورواه الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن إبراهيم الكرخي [٢].
[١] التهذيب ١ : ٣٠|٧٩.
٣ ـ التهذيب ١ : ٣٥٣|١٠٤٨.
[١] الخصال : ٩٧|٤٣.
٤ ـ التهذيب ١ : ٣٠|٨٠.
[١] انتاب الرجل الماء : قصده وأتاه مرة بعد مرة ( لسان العرب ١ : ٧٧٥ ).
[٢] الكافي ٣ : ١٦|٦.