وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٩ - ١١ ـ باب تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة
ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه.
وفي ( المجالس ) : عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، مثله [١].
[١٥٣] ١٦ ـ وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن عبدالله بن جعفر ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهمالسلام أن رسول الله صلىاللهعليهوآله سئل : فيما النجاة غدا؟ فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له : فكيف يخادع الله؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله في الرياء ، فإنه الشرك بالله ، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له.
ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن هارون بن مسلم [١].
ورواه في ( المجالس ومعاني الأخبار ) أيضا عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمد بن عبدالله بن جعفر ، عن أبيه [٢].
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٣] ، ويأتي ما يدل عليه [٤].
[١] أمالي الصدوق : ٣٩٧|٨.
١٦ ـ عقاب الأعمال : ٣٠٣|١.
[١] معاني الأخبار : ٣٤٠|١.
[٢] أمالي الصدوق : ٤٦٦|٢٢ ، ولم نجده في النسخة المطبوعة من معاني الأخبار بهذا السند.
[٣] تقدم في إلحديث ١٥ من الباب ٦ من أبواب مقدمة العبادات. وفي الباب ٨ من أبواب مقدمة العبادات.
[٤] يأتي في :
أ ـ الباب التالي.