وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٥ - ٢٦ـ باب تأكد استحباب التسمية والدعاء بالمأثور عند الوضوء
إذا توضأ قال : بسم الله وبالله ، وخير الأسماء لله ، وأكبر الأسماء لله ، وقاهر لمن في السماء ، وقاهر لمن في الأرض الله [١] الحمد لله الذي جعل من الماء كل شيء حي ، وأحى قلبي بالإيمان ، اللهم تب علي ، وطهرني ، واقض لي بالحسنى ، وأرني كل الذي أحب ، وافتح لي بالخيرات من عندك يا سميع الدعاء.
[١١١١] ٨ ـ قال : وروي أن من توضأ فذكر اسم الله طهر جميع جسده ، وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب ، ومن لم يسم لم يطهرمن جسده إلا ما أصابه الماء.
وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مثله [١].
وفي ( ثواب الأعمال ) : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبدالله بن عامر ، عن محمد بن إسماعيل ، مثله [٢].
[١١١٢] ٩ ـ وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل.
وفي ( المقنع ) مرسلا ، نحوه [١].
[١] لفظة الجلالة لم ترد في المصدر.
٨ ـ الفقيه ١ : ٣١|١٠٢.
[١] علل الشرائع : ٢٨٩|١.
[٢] ثواب الأعمال : ٣٠|١.
٩ ـ ثواب الاعمال : ٣١|٢.
[١] المقنع : ٧.