وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٦ - ٥ ـ باب استحباب التسمية ، والاستعاذة
[٨٠٣] ٤ ـ قال : وقال عليهالسلام : من أتى الغائط فليستتر.
[٨٠٤] ٥ ـ علي بن عيسى الإربلي في ( كشف الغمة ) : عن جنيد [١] بن عبدالله ـ في حديث ـ قال : نزلنا النهروان ، فبرزت عن الصفوف ، وركزت رمحي ، ووضعت ترسي إليه ، واستترت من الشمس ، فإني لجالس إذ ورد علي أمير المؤمنين عليهالسلام فقال : يا أخا الأزد ، معك طهور؟ قلت : نعم ، فناولته الإداوة [٢] ، فمفى حتى لم أره ، وأقبل وقد تطهر ، فجلس في ظل الترس.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [٣].
٥ ـ باب استحباب التسمية ، والاستعاذة ، والدعاء بالمأثور ،
عند دخول المخرج ، والخروج منه ، والفراغ ، والنظر ، والنظر الى ،
الماء ، والوضوء
[٨٠٥] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إذا دخلت المخرج فقل : بسم الله ، اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث ، الرجس النجس ، الشيطان الرجيم ، فإذا خرجت فقل : بسم الله ، الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث ، وأماط عني الأذى ، وإذا توضأت فقل : أشهد أن لا إله إلا الله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من
٤ ـ شرح النفلية : ١٧.
٥ ـ كشف الغمة ١ : ٢٧٧.
[١] في المصدر : جندب.
[٢] الإداوة : إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب منه ( مجمع البحرين ١ : ٢٤ ).
[٣] يأتي ما يدل على ذلك في الحديث ٧ من الباب ١٥ من هذه الأبواب.
الباب ٥
فيه ١٠ أحاديث
١ ـ الكافي ٣ : ١٦|١ ، واورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٢٦ من أبواب الوضوء.