وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٨ - ٥ ـ باب استحباب التسمية ، والاستعاذة
الشيطان الرجيم ، وإذا استوى جالسا للوضوء قال : اللهم أذهب عني القذى والأذى ، واجعلني من المتطهرين ، وإذا انزحر [١] قال : اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني خبيثا في عافية.
[٨١٠] ٦ ـ قال : وكان عليهالسلام إذا دخل الخلاء يقول : الحمد لله الحافظ المؤدي ، فإذا خرج مسح بطنه وقال : الحمد لله الذي أخرج عني أذاه ، وأبقى في قوته ، فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها.
[٨١١] ٧ ـ قال : وكان الصادق عليهالسلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه ، ويقول في نفسه : بسم الله ، وبالله ، ولا إله إلا الله ، رب أخرج مني الأذى ، سرحا بغير حساب ، واجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذى والغم ، الذي لوحبسته عني هلكت ، لك الحمد ، اعصمني من شر ما في هذه البقعة ، وأخرجني منها سالما ، وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم.
ورواه الشيخ كما مر [١].
[٨١٢] ٨ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، رفعه إلى الصادق عليهالسلام ، أنه قال : من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء : بسم الله ، وبالله ، أعوذ بالله من الرجس النجس ، الخبيث المخبث ، الشيطان الرجيم.
[٨١٣] ٩ ـ قال : وقال أبو جعفر الباقر عليهالسلام : إذا انكشف أحدكم لبول ، أو لغير ذلك ، فليقل : بسم الله ، فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ.
[١] في نسخة : تزحر ، الزحير والزحار : استطلاق البطن ( منه قده ) الصحاح ٢ : ٦٦٨ وفي لسان العرب ٤ : ٣١٩ ، الزحير والزحار والزحارة : إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة.
٦ ـ الفقيه ١ : ١٧|٤٠.
٧ ـ الفقيه ١ : ١٧|٤١.
[١] مر في الحديث ٢ من الباب ٣. من هذه الابواب.
٨ ـ الفقيه ١ : ١٧|٤٢.
٩ ـ الفقيه ١ : ١٨|٤٣.