وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٤ - ٢٩ ـ باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة (ع)
الحسن عليهالسلام يقول : إن لله في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة ، قال : قلت : جعلت فداك ، ولم؟ قال : بجحودهم حقنا ، وتكذيبهم إيانا.
[٣١٤] ١٨ ـ وفي ( العلل ) : عن محمد بن علي ما جيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن صباح المدائني ، عن المفضل بن عمر أن أبا عبدالله عليهالسلام كتب إليه كتابا فيه : إن الله لم يبعث نبيا قط يدعو إلى معرفة الله ليس معها طاعة في أمر ولا نهي ، وإنما يقبل الله من العباد [١] بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من دعا إليه ، ومن أطاع ، وحرم الحرام ظاهره وباطنه ، وصلى ، وصام ، وحج ، واعتمر ، وعظم حرمات الله كلها ، ولم يدع منها شيئا ، وعمل بالبر كله ، ومكارم الاخلاق كلها ، وتجنب سيئها ، [ ومن ] [٢] زعم أنه يحل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي صلىاللهعليهوآله لم يحل لله حلالا ، ولم يحرم له حراما ، وأن من صلى ، وزكى ، وحج ، واعتمر ، وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك ـ إلى أن قال ـ ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد ، ولا له زكاة ، ولا حج ، وإنما ذلك كله يكون بمعرفة رجل من الله على خلقه بطاعته ، وأمر بالأخذ عنه ، الحديث.
[٣١٥] ١٩ ـ علي بن إبراهيم ، في ( تفسيره ) : عن أحمد بن علي ، عن الحسين بن عبيدالله ، عن السندي بن محمد ، عن أبان ، عن الحارث ، عن عمرو ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) [١] قال : ألا ترى كيف اشترط ، ولم
١٨ ـ علل الشرائع : ٢٥٠|٧.
[١] في المصدر زيادة : العمل.
[٢] أثبتناه من المصدر.
١٩ ـ تفسير القمي ٢ : ٦١.
[١] طه ٢٠ : ٨٢.