ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٨٩ - حويزى شيخ عبد على بن رحمت
دارند در هيچجا بنظر نرسيده است و شايد بجهت خوردن و يا بر شكم زدن شمشير برّاق باشد كه آن را مشعشع گويند و بعد از سيد محمد، چند تن ديگر از خانواده ايشان تا حدود سال ٩٥٠ ه قمرى در شوشتر و حويزه و ديگر بلاد خوزستان حكومت داشتهاند انتهى.
(ص ٢٠١ لس و ٢٦٥ ت و موارد مربوطه بكتب مذكوره از ذريعه و غيرها)
حويزى عبد على بن جمعة
- حويزىّ المولد، شيرازىّ المسكن، عالم فاضل محدّث شاعر ماهر اديب بارع، علوم متنوّعه را جامع، با شيخ حرّ عاملى (متوفى بسال ١١٠٤ ه قمرى غقد) و مجلسى (متوفى بسال ١١١١ ه ق) و نظائر ايشان معاصر بوده و از تأليفات او است:
١- شرح لامية العجم ٢- نور الثقلين كه تفسير قرآن مجيد بوده و معظم اخبار و احاديث وارده از حضرت رسالت و آل عصمت و طهارت ع را حاوى ميباشد سيد نعمت اللّه جزائرى (متوفى بسال ١١١٢ ه قمرى غقيب) نيز از شاگردان وى بوده و سال وفاتش بدست نيامد.
(ملل و ص ٣٥٨ ت)
حويزى شيخ عبد على بن رحمت
- حويزى، فاضل، عارف بعلوم عربيّه و عروض و غيره، شاعر اديب و منشى بليغ بود، جماعتى از اكابر عصر خود را مدح كرده و هجو گفته و از تأليفات او است:
١- حاشيه تفسير بيضاوى ٢- ديوان شعر تركى ٣- ديوان شعر عربى ٤- ديوان شعر فارسى ٥- رساله رمل ٦- شرح شواهد مطول ٧- قصر الغمام در ادبيه چنانچه در امل الامل نوشته و ظاهر آنست كه نسخه غلط بوده و قطر الغمام باشد ٨- كتاب حكمت ٩- كتاب عروض ١٠- كتاب نحو ١١- كلام الملوك ملوك الكلام. شيخ عبد على، از شيخ بهائى (متوفى بسال ١٠٣١ ه ق) و ديگران درس خوانده و زمان وفاتش بدست نيامد. در امل الامل بعد از شرح مذكور، شيخ عبد على بن ناصر بن رحمت بحرانى را عنوان كرده و گويد:
سيد على بن ميرزا احمد در سلافة العصر با علم و فضل و ادب وى را ستوده است و بعضى از اشعار او را نيز نقل كرده و ديوان شعرى تركى و عربى و فارسى و قطر الغمام فى شرح كلام الملوك ملوك الكلام و المعول فى شرح شواهد المطول را نيز از تأليفات وى شمرده است و ظاهر كلام امل الامل آنكه اين عبد على بن ناصر بن رحمت غير از عبد على بن رحمت