ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٨٨ - رازى يحيى بن معاذ
رازى محمد بن ابى بكر زين الدين محمد بن ابى بكر شمس الدين بن عبد القادر
- حنفى، از علماى اواسط قرن هشتم هجرت ميباشد كه بسال ٧٦٨ ه ق در قيد حيات بوده و تأليفات نافعه دارد:
١- انموزج جليل فى اسئلة و اجوبة من غرائب آى التنزيل ٢- الذهب الابريز فى تفسير الكتاب العزيز ٣- روضة الفصاحة در علم و بيان ٤- شرح المقامات الحريرية كه يك نسخه از آن در خزانه تيموريه و دو نسخه نيز در دار الكتب المصرية موجود است ٥- مختار الصحاح در لغت كه ملخّص صحاح جوهرى است و بارها در قاهره و غيره چاپ شده است و سال وفات او بدست نيامد. (ص ٩١٧ مط و غيره)
رازى سيد مرتضى ابن الداعى
- بهمين عنوان خواهد آمد.
رازى يحيى بن معاذ
- واعظ رازى، مكنّى بابو زكريّا، از رجال طريقت معاصرين جنيد بغدادى است، وقتى ببغداد رفت، زهّاد و مشايخ صوفيّه بر سر وى گرد آمدند، صندلى براى او تعيين كرده و خودشان پيش وى نشسته و بناى مذاكره گذاشتند. جنيد خواست تكلّم كند يحيى گفت ساكت باش كه تو حق حرف زدن در وقت تكلّم مردم ندارى. كلمات حكيمانه و مناجاتهاى عارفانه يحيى بسيار است چنانچه گويد: كلام خوب خوب است و بهتر از آن معنى آن است و بهتر از آن هم عمل كردن بآن و بهتر از آن نيز مزد و ثواب آن و بهتر از همه رضاى پروردگارى است. نيز گويد:
عمل كالسراب و قلب من التقوى خراب و ذنوب بعدد الرمل و التراب ثم تطمع فى الكواعب الاتراب هيهات انت سكران بغير شراب- ما اكملك لو بادرت املك- ما اجلك لو بادرت اجلك ما اقوالك لو خالفت هواك. نيز گويد: و من لى بمثل ربى ان ادبرت نادانى و ان اقبلت ناجانى و ان دعوت لبانى، حسبى ربى حياة اللّه من كل ميت و حسبى بقاء اللّه من كل هالك- اذا ما لقيت اللّه عنى راضيا- فان سرور النفس فى ما هنالك. نيز در بلخ بزيارت يكنفر علوى رفته و سلامش داد، علوى پرسيد كه درباره ما اهل بيت چه ميگوئى؟ گفت: ما اقول فى طين عجن بماء الوحى و غرس بماء الرسالة فهل يفوح منها الامسك الهدى و عنبر التقى پس دهان او را پر از درّ كرد. فرداى آن روز بديدنش رفت يحيى گفت: ان زرتنا فبفضلك و ان زرناك فلفضلك فلك الفضل زائر او مزورا. باسمعيل، برادر بزرگ يحيى، گفتند كه