ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٨٦ - حويزى شيخ جعفر بن عبد اللّه بن ابراهيم
از وفات مجلسى ثانى (١١١١ ه ق) بمقام شيخ الاسلامى رسيد، در سال ١١١٥ ه قمرى (غقيه) كه محمود آقا نام. تاجر، با جمعى كثير از اعيان دولت و اهل حرم سلطان و طبقات ديگر كه كلا در حدود ده هزار نفر ميشدند و سه هزار تن از ايشان عازم زيارت كعبه بودهاند و نقود بسيارى بجهت تعمير مشهد حسينى همراه داشته و شبكه حرم كاظمين ع را نيز با خود ميبردهاند، شيخ جعفر نيز در همان قافله عازم زيارت كعبه بود تا در كرمانشاهان بيمار شد و در دو فرسخى نجف اشرف پيش از زيارت كعبه وفات يافت. عالم جليل، مولى محمد سراب (شرح حالش بهمين عنوان سراب خواهد آمد) به تجهيز و تكفين وى پرداخت و در قرب قبر علّامه حلّى مدفون گرديد. قوام الدين ميرزا محمد قزوينى كه از شاگردان خود شيخ جعفر بود (شرح حالش بهمين عنوان قوام الدين خواهد آمد) قصيدهاى طريفه در مرثيهاش گفته است كه بعضى از اشعار آن را زينتبخش اوراق مينمايد:
الدهر ينعى الينا المجد و الكرما |
و العلم و الحلم و الاخلاق و الشيما |
|
و زلزلت ارض علم بعد ما انفطرت |
سماء علم و ماج البحر و التطما |
|
يا صبر هذا فراق بيننا و متى |
نطاق و الدهر اوهى الركن فانهدما |
|
بشيخنا جعفر بحر بساحله |
سفائن العلم مبذولا و مقتسما |
|
اين الذى فسر الآيات محكمة |
اين الذى هذب الاحكام و الحكما |
|
ظل الاشارات بعد الشيخ مبهمة |
كما الشفاء عليل يشتكى و الحكما |
|
بات الصحاح سقيما منذ فارقه |
عين الخليل اصيبت عينه بعما |
|
تبكى عليه عيون العلم تسعدها |
شروحها و حواشيها و ما رقما |
|
تمضى الليالى و لا تفنى مآثره |
يبقى على صفحة الايام مارسما |
|
و النفس فى عرفات الشوق و الهة |
و القلب منه بنار اللوعة اضطرما |
|
و اذا ناف على وادى السلام رأى |
من جانب القدس نورا يكشف الظلما |
|
استقبلته به الارواح طيبة |
و الرب ناداه قف بالواد محتشما |
|
فقال لبيك يا ربى و معتمدى |
لبيك يا محيى الاموات و الرمما |
|
فحل فى مجمع الارواح يصحبهم |
بالجسم و الروح لا يلقى به سأما |
|