المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٥ - الأوّل- الأعمال المشتركة لهذا الشهر
اعْطِنى بِمَسْئَلَتى ايَّاكَ، جَميعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَميعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنّى بِمَسْئَلَتى ايّاكَ، جَميعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الْآخِرَةِ، فَانَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ما اعْطَيْتَ، وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ يا كَريمُ.
ثمّ مدّ عليه السلام يده اليسرى فقبض على لحيته ودعا بهذا الدعاء ثمّ قال:
ياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، ياذَا النَّعْمآءِ وَالْجُودِ، ياذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيْبَتى عَلَىالنَّارِ [١].
٩. قال النبيّ صلى الله عليه و آله:
«مَن قال في رَجَب: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إلهَ إِلَّا هُوَ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مائة مرّة وخَتَمَها بالصّدقةِ. خَتَم اللَّهُ له بالمَغْفِرَةِ والرّحْمَةِ، ومَن قالَها أربعمائة مرّة كَتبَ اللَّهُ لهُ أجْرَ مائة شَهيدٍ» [٢].
١٠. وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«مَن قال في رجب «لا الهَ الَّا اللَّه» ألف مَرّة كَتَب اللَّه له مائَة ألف حَسَنة» [٣].
١١. في الحديث:
«مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ في رَجَب سبعين مرّةً بالغَداةِ وسبعينَ مرّةً بالعِشاء يقول:
«اسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ الَيْهِ» ثمّ رفع يديه وقال: «أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَىَّ» فإنْ ماتَ في رَجَب ماتَ مَرْضِيّاً عنه ولا تَمَسُّه النّارُ بِبَرَكةِ رَجَب» [٤].
١٢. أن يستغفر في هذا الشهر ألف مرّة قائلًا:
«اسْتَغْفِرُ اللَّهَ ذَا الْجَلالِ وَالْإكْرامِ مِنْ جَميعِ الذُّنُوبِ وَالْآثامِ»
، ليغفر له اللَّه الرحيم [٥].
١٣. روى السيّد ابن طاووس في الإقبال فضلًا كثيراً لقراءة
«قل هو اللَّه أحد»
عشرة آلاف مرّة أو مائة ألف مرّة في شهر رجب كان له نوراً يوم القيامة يجذبه إلى الجنّة، كما ذكر النبيّ صلى الله عليه و آله فضلًا عظيماً لمن قرأها في هذا الشهر ألف مرّة أو مائة مرّة [٦].
١٤. روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال:
«مَن صامَ يَوْماً مِن رَجَب وصَلّى أربعَ رَكَعاتٍ يَقْرأُ في الاولى آيةَ الْكُرْسِيّ مائة مرّة وفي الثانية قل هو اللَّه أحد مائتي مرَّة لَمْ يَمُتْ إلّاوقد شاهَدَ مَكانَهُ في الجَنَّةِ أو
[١]. إقبال الأعمال: ص ٦٤٤؛ بحار الأنوار: ج ٩٥، ص ٣٩٠.
[٢]. إقبال الأعمال: ص ٦٤٨.
[٣]. المصدر السابق.
[٤]. المصدر السابق.
[٥]. مفاتيح الجنان: أعمال شهر رجب.
[٦]. إقبال الأعمال: ص ٦٤٨.