المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٤ - الأوّل- الأعمال المشتركة لهذا الشهر
وَحاجَتى، وَهِىَ فَكاكُ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ فى دارِ الْقَرارِ، مَعَ شيعَتِكُمُ الْأَبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ، انَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيما الَيْكُمُ التَّفْويضُ، وَعَلَيْكُمُ التَّعْويضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ، وَيُشْفَى الْمَريضُ، وَما تَزْدادُ الْأَرْحامُ وَما تَغيضُ، انّى بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فى رَجْعى بِحَوائِجى، وَقَضائِها وَامْضائِها وَانْجاحِها وَابْراجِها [١]، وَبِشُؤُنى لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ الَيْكُمُ الْمَرْجِعَ، وَسَعْيُهُ الَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ، وَانْ يَرْجِعَنى مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ الى جَنابٍ مُمْرِعٍ، وَخَفْضٍ مُوَسَّعٍ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ الى حينِ الْأَجَلِ، وَخَيْرِ مَصيرٍ وَمَحَلٍّ فى النَّعيمِ الْأَزَلِ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ، وَدَوامِ الْأُكُلِ، وَشُرْبِ الرَّحيقِ، وَالسَّلْسَلِ وَعَلٍّ وَنَهَلٍ، لا سَأَمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ [عَلَيْكُمْ] [٢]، حَتّىَ الْعَوْدِ الى حَضْرَتِكُمْ، وَالْفَوزِ فى كَرَّتِكُمْ، وَالْحَشْرِ فى زُمْرَتِكُمْ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ، وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكيلُ [٣].
- چ چ-
٨. روى السيّد ابن طاووس عن محمّد بن ذكوان (المعروف بالسجّاد لأنّه كان يكثر من السجود) قال قلت للصادق عليه السلام: جعلت فداك هذا رجب علّمني فيه دعاء ينفعني اللَّه به. قال عليه السلام:
اكْتُبْ: بسم اللَّه الرّحمنِ الرّحيمِ، قُلْ في كلّ يومٍ مِن رَجَب صَباحاً ومَساءً وفي أعقابِ صَلَواتِك:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
يا مَنْ ارْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يا مَنْ يُعْطِى الْكَثيرَ بِالْقَليلِ، يا مَنْ يُعْطى مَنْ سَئَلَهُ، يا مَنْ يُعْطى مَنْ لَمْ يَسْئَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً،
[١]. في إقبالالأعمال: «ابراحها».
[٢]. وردت كلمة «عليكم» في إقبال الأعمال.
[٣]. مصباح المتهجّد، صفحه ٨٢١ و إقبال الأعمال، صفحه ٦٣١ (باختلاف يسير).