المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٨ - ٣ زيارة صفوان الجمّال
والِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهارِ، السَّلامُ عَلى حَبْلِ اللَّهِ الْمَتينِ، وَجَنْبِهِ الْمَكينِ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى امينِ اللَّهِ فى ارْضِهِ وَخَليفَتِهِ، وَ الْحاكِمِ بِامْرِهِ، وَالْقَيِّمِ بِدينِهِ، وَالنَّاطِقِ بِحِكْمَتِهِ، وَ الْعامِلِ بِكِتابِهِ، اخِ الرَّسُولِ، وَزَوْجِ الْبَتُولِ، وَسَيْفِ اللَّهِ الْمَسْلُولِ، السَّلامُ عَلى صاحِبِ الدَّلالاتِ، وَالْاياتِ الْباهِراتِ، وَالْمُعْجِزاتِ الْقاهِراتِ، وَالْمُنْجى مِنَ الْهَلَكاتِ، الَّذى ذَكَرَهُ اللَّهُ فى مُحْكَمِ الْاياتِ، فَقالَ تَعالى وَ انَّهُ فى امِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِىٌّ حَكيمٌ، السَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضى، وَ وَجْهِهِ الْمُضيىِ، وَجَنْبِهِ الْعَلِىِّ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى حُجَجِ اللَّهِ وَاوْصِيآئِهِ، وَخآصَّةِ اللَّهِ وَ اصْفِيآئِهِ، وَخالِصَتِهِ وَامَنآئِهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، قَصَدْتُكَ يامَوْلاىَ يا امينَ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ، زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكَ، مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ، مُتَقَرِّباً الَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ، فَاشْفَعْ لى عِنْدَاللَّهِ رَبّى وَرَبِّكَ، فى خَلاصِ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَقَضآءِ حَوآئِجى حَوآئِجِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ* ثم التصق بالقبر وقبّله وقل: سَلامُ اللَّهِ وَ سَلامُ مَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَالْمُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ، وَالنَّاطِقينَ بِفَضْلِكَ، وَ الشَّاهِدينَ عَلى انَّكَ صادِقٌ امينٌ صِدِّيْقٌ، عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، وَاشْهَدُ انَّكَ طُهْرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ، مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍمُطَهَّرٍ، اشْهَدُ لَكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ وَوَلِىَّ رَسُولِهِ بِالْبَلاغِ وَالْأَداءِ، وَاشْهَدُ انَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَبابُهُ، وَانَّكَ حَبيبُ اللَّهِ وَوَجْهُهُ الَّذى يُؤْتى مِنْهُ، وَانَّكَ سَبيلُ اللَّهِ، وَانَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَاخُورَسُولِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً الَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيارَتِكَ، راغِباً الَيْكَ فِى الشِّفاعَةِ، ابْتَغى بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَ مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ، هارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتِى احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرى، فَزِعاً الَيْكَ رَجآءَ رَحْمَةِ رَبّى، اتَيْتُكَ اسْتَشْفِعُ بِكَ يا مَوْلاىَ، وَاتَقَرَّبُ بِكَ الَى اللَّهِ لِيَقْضِىَ بِكَ حَوآئِجى، فَاشْفَعْ لى يا اميرَ الْمُؤْمِنينَالَى اللَّهِ، فَانّى عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ وَزائِرُكَ، وَلَكَ عِنْدَاللَّهِ