المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٥ - كيفيّة زيارة عبدالعظيم عليه السلام
عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ خَلْقِاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِىَاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ خاتَمَ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ عَلِىَّ بْنَ ابيطالِبٍ، وَصِىَّ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكُما يا سِبْطَىِ الرَّحْمَةِ، وَسَيَّدَىْ شَبابِ اهْلِالْجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَ الْعابِدينَ، وَقُرَّةَ عَيْنِ النَّاظِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ باقِرَ الْعِلْمِ بَعْدَ النَّبِىِّ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ الْبآرَّ الْأَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ الطَّاهِرَ الْطُّهْرَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلِىَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضى، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ التَّقِىَّ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ النِّقِىَّ النَّاصِحَ الْأَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، السَّلامُ عَلَى الْوَصِىِّ مِنْ بَعْدِهِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى نُورِكَ وَسِراجِكَ، وَوَلِىِّ وَلِيِّكَ، وَوَصِىِّ وَصِيِّكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِىُّ، وَالطَّاهِرُ الصَّفِىُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ السَّادَةِ الْأَطْهارِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ، السَّلامُ عَلى رَسُولِاللَّهِ، وَعَلى ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ، الْمُطيعِ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابَاالْقاسِمِ ابْنَ السِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ الْمُجْتَبى، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ بِزِيارَتِهِ ثَوابُ زِيارَةِ سَيِّدِ الْشُّهَدآءِ يُرْتَجى، السَّلامُ عَلَيْكَ عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ فىالْجَنَّةِ، وَحَشَرَنا فىزُمْرَتِكُمْ، وَاوْرَدَنا حَوْضَ نَبِيِّكُمْ، وَسَقانا بِكَاْسِ جَدِّكُمْ مِنْ يَدِ عَلِىِّ بْنِ ابيطالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُمْ، اسْئَلُ اللَّهَ انْ يُرِيَنا فيكُمُ السُّرُورَ وَالْفَرَجَ، وَانْ يَجْمَعَنا وَايَّاكُمْ فى زُمْرَةِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَانْ لا يَسْلُبَنا مَعْرِفَتَكُمْ، انَّهُ وَلِىٌّ قَديرٌ، اتَقَرَّبُ الَى اللَّهِ بِحُبِّكُمْ، وَالْبَرآئَةِ مِنْ اعْدآئِكُمْ، وَالتَّسْليمِ الَى اللَّهِ راضِياً بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ، وَعَلى يَقينِ مااتى