المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٣ - كيفيّة زيارة معصومة عليها السلام
حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، السَّلامُ عَلَى الْوَصىِّ مِنْ بَعْدِهِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى نُورِكَ وَسِراجِكَ، وَوَلِىِّ وَلِيِّكَ، وَوَصِىِّ وَصِيِّكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ فاطِمَةَ وَخَديجَةَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اميرِالْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ وَلِىِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا اخْتَ وَلِىِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا عَمَّةَ وَلِىِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْكِ عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَحَشَرَنا فى زُمْرَتِكُمْ، وَاوْرَدَنا حَوْضَ نَبِيِّكُمْ، وَسَقانا بِكَاْسِ جَدِّكُمْ مِنْ يَدِ عَلِىِّ بْنِ ابيطالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، اسْئَلُ اللَّهَ انْ يُرِيَنا فيكُمُ السُّرُورَ وَالْفَرَجَ، وَانْ يَجْمَعَنا وِايَّاكُمْ فى زُمْرَةِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَانْ لا يَسْلُبَنا مَعْرِفَتَكُمْ، انَّهُ وِلِىٌّ قَديرٌ، اتَقَرَّبُ الَىاللَّهِ بِحُبِّكُمْ، وَالْبَرآئَةِ مِنْ اعْدآئِكُمْ، وَالتَّسْليمِ الَىاللَّهِ راضِياً بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ، وَعَلى يَقينِ ما اتى بِهِ مُحَمَّدٌ وَبِهِ راضٍ، نَطْلُبُ بِذلِكَ وَجْهَكَ يا سَيِّدى، اللَّهُمَّ وَرِضاكَ وَالدَّارَ الْاخِرَةَ، يا فاطِمَةُ اشْفَعى لى فىِ الْجَنَّةِ، فَانَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَاْناً مِنَ الشَّاْنِ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ انْ تَخْتِمَ لى بِالسَّعادَةِ، فَلا تَسْلُبْ مِنّى ما انَا فيهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، اللهُمَّ اسْتَجِبْ لَنا، وَتَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ، وَبِرَحْمَتِكَ وَعافِيَتِكَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اجْمَعينَ، وَسَلَّمَ تَسْليماً يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ [١].
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٢٦٦، ح ٤ ورد في ذيل هذه الزيارة في تحفة الزائر للمرحوم العلّامة المجلسي: يحتمل ألا تكون هذه الزيارة في حديث الإمام عليه السلام، بل هي من العلماء، ولعلّ العلّامة اعتبر ذكر الأئمّة بعد الرضا عليه السلام والسلام عليهم قرينة على ذلك، والحال ظاهر الرواية أنّ الزيارة واردة في كلام الرضا عليه السلام ولا يبعد السلام على الأئمّة بتعليم الرضا عليه السلام (كما وردت الصلوات والسلام على الأئمّة من بعده عليهم السلام في زيارة الرضا).