المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٦ - الزيارة المختصة بموسى بن جعفر عليهما السلام
بِزِيارَتِكَ الَى اللَّهِ تَعالى، وَمُسْتَشْفِعاً بِكَ الَيْهِ، فَاشْفَعْ لى عِنْدَ رِبِّكَ، لِيَغْفِرَ لى ذُنُوبى، وَيَعْفُوَ عَنْ جُرْمى، وَيَتَجاوَزَ عَنْ سَيِّئاتى، وَيَمْحُوَ عَنّى خَطيئاتى، وَيُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ، وَيَتَفَضَّلَ عَلَىَّ بِما هُوَ اهْلُهُ، وَيَغْفِرَ لى وَلِأبائى، وَلِإِخْوانى وَاخَواتى، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فى مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها، بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ* ثمّ تنكبّ على القبر وتقبّله وتعفّر خدَّيك عليه وتدعو بما تريد ثمّ تتحوّل إلى الرأس وتقول السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، اشْهَدُ انَّكَ الْإِمامُ الْهادى، وَالْوَلِىُّ الْمُرْشِدُ، وَانَّكَ مَعْدِنُ التَّنْزيلِ، وَصاحِبُ التَّاْويلِ، وَحامِلُ التَّوْريةِ وَالْإِنْجيلِ، وَالْعالِمُ الْعادِلُ، وَالصَّادِقُ الْعامِلُ، يا مَوْلاىَ ا نَا ابْرَءُ الَى اللَّهِ مِنْ اعْدآئِكَ، وَاتَقَرَّبُ الَى اللَّهِ بِمُوالاتِكَ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى آبآئِكَ، وَاجْدادِكَ وَابْنآئِكَ، وَشيعَتِكَ وَمُحِبّيكَ، وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.
ثمّ تصلّي ركعتين للزيارة تقرأ فيهما سورة يس والرحمن أو ما تيسّر من القرآن ثمّ ادع بما تريد [١].
-*-*-*-
الزيارة الثانية: قال العلّامة المجلسي، قال الشيخ المفيد والشيخ الشهيد ومحمّد بن المشهدي: إذا أردت زيارته ببغداد فاغتسل للزيارة واقصد المشهد وقف على الباب الشريف واستأذن ثمّ ادخل وأنت تقول:
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَفى سَبيلِ اللَّهِ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَالسَّلامُ عَلى اوْلِيآءِ اللَّهِ* ثمّ امض حتّى تستقبل قبر موسى بن جعفر عليه السلام وقف عند قبره وقل: السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللَّهِ فى ظُلُماتِ الْأَرْضِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللَّهِ، اشْهَدُ انَّكَ اقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَ
[١]. مصباح الزائر: ص ٣٧٧؛ بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ١٤، ح ٩ (باختلاف يسير).