المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٥ - الزيارة المختصة بموسى بن جعفر عليهما السلام
السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ الْمُرْسَلينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نآئِبَ الْأَوْصِيآءِ السَّابِقينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْوَحْىِ الْمُبينِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْعِلْمِ الْيَقينِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ عِلْمِ الْمُرْسَلينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الصَّالِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الزَّاهِدُ، [السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ الْعابِدُ] [١]، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْإِمامُ السَّيِّدُ الرَّشيدُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمَقْتُولُ الشَّهيدُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِاللَّهِ وَابْنَ وَصِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ما حَمَّلَكَ، وَحَفِظْتَ مَا اسْتَوْدَعَكَ، وَحَلَّلْتَ حَلالَاللَّهِ، وَحَرَّمْتَ حَرامَاللَّهِ، وَاقَمْتَ احْكامَاللَّهِ، وَتَلَوْتَ كِتابَ اللَّهِ، وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذى فى جَنْبِ اللَّهِ، وَجاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى اتيكَ الْيَقينُ، وَاشْهَدُ انَّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى عَلَيْهِ آبآؤُكَ الطَّاهِرُونَ، وَاجْدادُكَ الطَّيِّبُونَ، وَالْأَوْصِيآءُ الْهادُونَ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيُّونَ، لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ الى باطِلٍ، وَاشْهَدُ انَّكَ نَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَا نَّكَ ادَّيْتَ الْأَمانَةَ، وَاجْتَنَبْتَ الْخِيانَةَ، وَاقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً حَتّى اتيكَ الْيَقينُ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلامِ وَاهْلِهِ افْضَلَ الْجَزآءِ، وَاشْرَفَ الْجَزآءِ، اتَيْتُكَ يَابْنَ رَسُولِاللَّهِ، زآئِراً عارِفاً بِحَقِّكَ، مُقِرّاً بِفَضْلِكَ، مُحْتَمِلًا لِعِلْمِكَ، مُحْتَجِباً بِذِمَّتِكَ، عآئِذاً بِقَبْرِكَ، لائِذاً بِضَريحِكَ، مُسْتَشْفِعاً بِكَ الَى اللَّهِ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكَ، مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ وَبِالْهُدَى الَّذى انْتَ عَلَيْهِ، عالِماً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ، وَبِالْعَمَى الَّذى هُمْ عَلَيْهِ، بِابى انْتَ وَامّى وَنَفْسى وَاهْلى وَمالى وَوُلْدى يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، اتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً
[١]. ورد هذا المقطع في بحار الأنوار.