المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٤ - فضيلة ماء الفرات
مَظْلُوماً، وَ مَضى مَرْحُوماً، يَقُولُ ا نَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ، وَابْنُ مَنْ زَكّى وَعَبَدَ، فَقَتَلُوهُ بِالْعَمْدِ الْمُعْتَمَدِ، قَتَلُوهُ عَلَى الْإيمانِ، وَ اطاعُوا فى قَتْلِهِ الشَّيْطانَ، وَلَمْ يُراقِبُوا فيهِ الرَّحْمنَ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى سَيِّدى وَمَوْلاىَ، صَلاةً تَرْفَعُ بِها ذِكْرَهُ، وَتُظْهِرُ بِها امْرَهُ، وَتُعَجِّلُ بِها نَصْرَهُ، وَاخْصُصْهُ بِافْضَلِ قِسَمِ الْفَضآئِلِ يَوْمَ الْقِيمَةِ، وَزِدْهُ شَرَفاً فى اعْلى عِلِّيّينَ، وَبَلِّغْهُ اعْلى شَرَفِ الْمُكَرَّمينَ، وَارْفَعْهُ مِنْ شَرَفِ رَحْمَتِكَ فى شَرَفِ الْمُقَرَّبينَ فىِ الرَّفيعِ الأَعْلى، وَ بَلِّغْهُ الْوَسيلَةَ، وَالْمَنْزِلَةَ الْجَليلَةَ، وَ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ، وَالْكَرامَةَ الْجَزيلَةَ، اللهُمَّ وَاجْزِهِ عَنَّا افْضَلَ ما جازَيْتَ اماماً عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَصَلِّ عَلى سَيِّدى وَمَوْلاىَ، كُلَّما ذُكِرَ وَكُلَّما لَمْ يُذْكَرْ، يا سَيِّدى وَمَوْلاىَ، ادْخِلْنى فى حِزْبِكَ وَزُمْرَتِكَ، وَاسْتَوْهِبْنى مِنْ رَبِّكَ وَرَبّى، فَانَّ لَكَ عِنْدَاللَّهِ جاهاً وَقَدْراً وَمَنْزِلَةً رَفيعَةً، انْ سَئَلْتَ اعْطيتَ، وَانْ شَفَعْتَ شُفِّعْتَ، اللَّهَ اللَّهَ فى عَبْدِكَ وَ مَوْلاكَ، لا تُخَلِّنى عِنْدَ الشَّدآئِدِ وَالأَهْوالِ لِسُوءِ عَمَلى، وَقَبيحِ فِعْلى، وَعَظيمِ جُرْمى، فَانَّكَ امَلى وَرَجآئى وَثِقَتى وَمُعْتَمَدى، وَوَسيلَتى الىَ اللَّهِ رَبّى وَرَبِّكَ، لَمْ يَتَوَسَّلِ الْمُتَوَسِّلُونَ الَى اللَّهِ بِوَسيلَةٍ هِىَ اعْظَمُ حَقّاً، وَلا اوْجَبُ حُرْمَةً، وَلا اجَلُّ قَدْراً عِنْدَهُ مِنْكُمْ اهْلَ الْبَيْتِ، لاخَلَّفَنِىَ اللَّهُ عَنْكُمْ بِذُنُوبى، وَجَمَعَنى وَايَّاكُمْ فى جَنَّةِ عَدْنٍ الَّتى اعَدَّها لَكُمْ وَلِأَوْلِيآئِكُمْ، انَّهُ خَيْرُ الْغافِرينَ، وَ ارْحَمُ الرَّاحِمينَ، اللهُمَّ ابْلِغْ سَيِّدى وَمَوْلاىَ تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً، وَارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ السَّلامَ، انَّكَ جَوادٌ كَريمٌ، وَصَلِّ عَلَيْهِ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ وَكُلَّما لَمْ يُذْكَرْ، يا رَبَّ الْعالَمينَ [١].
تنبيه: سترد في ختام هذا القسم (الزيارات، ص ٣٧١) صلوات على المعصومين عليهم السلام تشتمل على صلوات على الإمام الحسين عليه السلام فمن أراد فله أن يعمل بها.
[١]. بحارالانوار، ج ٩٨، ص ٢٢٥.