المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٣ - فضيلة ماء الفرات
مِنْ عِبادِكَ الَّذينَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ الْبَلايا، وَالْأَمْراضَ وَالْفِتَنَ وَالْأَعْراضَ، مِنَ الَّذينَ تُحْييهِمْ فى عافِيَةٍ، وَ تُميتُهُمْ فى عافِيَةٍ، وَتُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فى عافِيَةٍ، وَتُجيرُهُمْ مِنَ النَّارِ فى عافِيَةٍ، وَ وَفِّقْ لى بِمَنٍّ مِنْكَ صَلاحَ ما اؤَمِّلُ فى نَفْسى وَاهْلى وَوُلْدى وَاخْوانى وَمالى، وَجَميعِ ما انْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ [١].
١١. الوقوف داخل حرم الحسين عليه السلام والصلاة عليه، والأفضل أن يقرأ هذه الصلوات التي رواها العلّامة المجلسي عن السيّد ابن طاووس:
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، قَتيلِ الْعَبَراتِ، وَاسيرِ الْكُرُباتِ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً، يَصْعَدُ اوَّلُها، وَلا يَنْفَدُ آخِرُها، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ على احَدٍ مِنْ اوْلادِ الْأَنْبِيآءِ وَالْمُرْسَلينَ، يا رَبَّ الْعالِمينَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمامِ الشَّهيدِ الْمَقْتُولِ الْمَظْلُومِ الْمَخْذُولِ، وَالسَّيِّدِ الْقآئِدِ، الْعابِدِ الزَّاهِدِ، الْوَصِىِّ الْخَليفَةِ، الْإِمامِ الصِّدّيقِ، الطُّهْرِ الطَّاهِرِ، الطَّيِّبِ الْمُبارَكِ، وَ الرَّضِىِّ الْمَرْضِىِّ، وَالتَّقِىِّ الْهادِى الْمَهْدِىِّ، الزَّاهِدِ الذَّائِدِ الْمُجاهِدِ الْعالِمِ، امامِ الْهُدى، وَ سِبْطِ الرَّسُولِ، وَقُرَّةِ عَيْنِ الْبَتُولِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدى وَمَوْلاىَ، كَما عَمِلَ بِطاعَتِكَ، وَ نَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَبالَغَ فى رِضْوانِكَ، وَاقْبَلَ عَلى ايمانِكَ غَيْرَ قابِلٍ فيكَ عُذْراً، سِرّاً وَعَلانِيَةً يَدْعُو الْعِبادَ الَيْكَ، وَ يَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ، وَقامَ بَيْنَ يَدَيْكَ، يَهْدِمُ الْجَوْرَ بِالصَّوابِ، وَ يُحْيِى السُّنَّةَ بِالْكِتابِ، فَعاشَ فى رِضْوانِكَ مَكْدُوداً، وَمَضى عَلى طاعَتِكَ وَ فى اوْلِيآئِكَ مَكْدُوحاً، وَ قَضى الَيْكَ مَفْقُوداً، لَمْ يَعْصِكَ فى لَيْلٍ وَلا نَهارٍ، بَلْ جاهَدَ فيكَ الْمُنافِقينَ وَالْكُفَّارَ، اللهُمَّ فَاجْزِهِ خَيْرَ جَزآءِ الصَّادِقينَ الأَبْرارِ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ، وَلِقاتِليهِ الْعِقابَ، فَقَدْ قاتَلَ كَريماً، وَقُتِلَ
[١]. بحارالانوار: ج ٩٨، ص ٢١٢.