المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٩ - ٥ أعمال الاسطوانة الثالثة (مقام الإمام زينالعابدين عليه السلام)
بِما انْتَ اهْلُهُ، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ لِلدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، يا مُفَرِّجَ هَمِّ الْمَهْمُومينَ، وَيا غِياثَ الْمَلْهُوفينَ، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ [١].
٥. أعمال الاسطوانة الثالثة (مقام الإمام زينالعابدين عليه السلام)
ثمّ امض إلى دكّة زين العابدين عليه السلام وهي عند الاسطوانة الثالثة فتصلّي ركعتين تقرأ فيهما الحمد وما أردت من السور فإذا سلّمت وسبّحت تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام فقل:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اللهُمَّ انَّ ذُنُوبى قَدْ كَثُرَتْ، وَلَمْ يَبْقَ لَها الَّا رَجآءُ عَفْوِكَ، وَقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمانِ الَيْكَ، فَا نَا اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ ما لا اسْتَوْجِبُهُ، وَاطْلُبُ مِنْكَ ما لا اسْتَحِقُّهُ، اللهُمَّ انْ تُعَذِّبْنى فَبِذُنُوبى، وَلَمْ تَظْلِمْنى شَيْئاً، وَانْ تَغْفِرْ لى، فَخَيْرُ راحِمٍ انْتَ يا سَيِّدى، اللهُمَّ انْتَ انْتَ، وَ ا نَا ا نَا، انْتَ الْعَوَّادُ بِالْمِغْفِرَةِ، وَ ا نَا الْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ، وَانْتَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ، وَ ا نَا الْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ، اللهُمَّ فَانّى اسْئَلُكَ يا كَنْزَ الضُّعَفآءِ، يا عَظيمَ الرَّجآءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِىَ الْهَلْكى، يا مُميتَ الْأَحْيآءِ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، انْتَ اللَّهُ الَّذى لا الهَ الَّا انْتَ، انْتَ الَّذى سَجَدَ لَكَ شُعاعُ الشَّمْسِ، وَنُورُ الْقَمَرِ، وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ، وَضَوْءُ النَّهارِ، وَ خَفَقانُ الطَّيْرِ، فَاسْئَلُكَ اللَّهُمَّ يا عَظيمُ، بِحَقِّكَ يا كَريمُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصَّادِقينَ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الصَّادِقينَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلى عَلِىٍّ، وَبِحَقِّ عَلِىٍّ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلى فاطِمَةَ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحَسَنِ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَبِحَقِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْكَ، فَانَّ حُقُوقَهُمْ مِنْ افْضَلِ انْعامِكَ عَلَيْهِمْ، وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَكَ عِنْدَهُمْ، وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَهُمْ عِنْدَكَ، صَلِّ يا رَبِّ عَلَيْهِمْ صَلاةً دآئِمَةً مُنْتَهى رِضاكَ، وَاغْفِرْ لى بِهِمُ الذُّنُوبَ الَّتى بَيْنى وَبَيْنَكَ، وَاتْمِمْ
[١]. مصباح الزائر: ص ٨٣؛ بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٤١٥.