فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٣٨
بعد ذلك قدّم الدكتور علي اللاريجاني مدير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تقريرا عرض فيه الأهداف والمنهجية المتبعة في إقامة هذا الملتقى .
ثمّ تحدث رئيس الجمهورية السيد محمّد خاتمي ، ومما جاء في كلامه : لقد كان الشهيد المطهري يحاور بصدره الواسع وقلبه الكبير ابن عربي ومولان وابن الفارض والفارابي والسهوردي وملا صدرا ، فلم يكن الحوار منحصرا في إطار حدود السنّة والفكر الإسلامي ولم يكن يهدف إلى إثارة الشغب والمراء والجدل وإسكات الخصم ، بل كان غرضه من ذلك توسعة نطاق فهمه ووعيه والناس الآخرين .
إنّ بامكاننا القول وبضرس قاطع : بأنّ المفكرين الإسلاميين أمثال الشهيد المطهري ممن ينتهج المنهج العلمي الدقيق في التعاطي مع المسائل الفلسفية التي يطرحها الغرب هم قلائل ولا يتجاوزون عدد الأصابع . وكانت كلمة الختام لسماحة الشيخ الهاشمي الرفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام حيث قال : لقد كان مداد قلم الشهيد المطهري ودمه من أهم الأسباب في سعة رقعة العلوم والمعارف الإلهية ، حيث التقيا وكانا سندا في تقوية النهضة الإسلامية .
لقد قدّر اللّه سبحانه أن يكون شخص مثل الشهيد المطهري يملك قدرة المتابعة ـ التي برزت في أصعب مرحلة من تأريخ إيران ـ وتبيين المعارف والحقائق الإسلامية الأصيلة .
ومن البرنامج التكميلي للملتقى أيضا انّه انعقد في قم المقدسة ـ وتحت العنوان المتقدم ـ ملتقى آخر حضره جمع من مراجع التقليد والعلماء وأساتذة الحوزة وطلاب العلوم الدينية . وقد افتتح الملتقى السيد الحسيني البوشهري مدير الحوزة العلمية فقال : لو تأملنا في مكانة علماء الدين لوجدنا أنها في