كتاب الطهارة - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٨٣ - السادس و السابع
الى غير ذلك من الأخبار في نجاسة الكلب.
و أمّا نجاسة الخنزير فيدلّ عليها ايضا روايات كثيرة منها صحيحة علىّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الرجل يصيب ثوبه خنزير فلم يغسله فيذكر و هو في صلاته كيف يصنع به قال: إن كان دخل في صلاته فليمض و ان لم يكن دخل في صلوته فلينضح ما أصاب من ثوبه الّا أن يكون فيه أثر فيغسله قال: و سألته عن خنزير شرب من إناء كيف يصنع به قال: يغسل سبع مرّات[١].
قوله عليه السلام: فليمض يمكن حمله على ما إذا لاقاه بلا رطوبة سارية بقرينة قوله ع:
الّا أن يكون فيه أثر بأن يحمل الأثر على ما إذا تأثّر الملاقي بالكسر بملاقاته للخنزير بأن كان مع الرطوبة.
و منها رواية سليمان الإسكاف قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن شعر الخنزير يخرز به قال: لا بأس بدو لكن يغسل يده إذا أراد أن يصلّى[٢].
و منها رواية خير ان الخادم قال: كتبت الى الرجل عليه السلام أسأله عن الثوب يصيبه الخمر أو الخنزير أ يصلّى فيه أم لا فإنّ أصحابنا قد اختلفوا فيه فكتب ع لا تصل فيه فإنّه رجس[٣].
فما يظهر من بعض الروايات من الحكم بطهارته كرواية زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن الحبل يكون من شعر الخنزير يستقى به الماء من البتر هل يتوضّأ من ذلك الماء؟ قال: لا بأس به[٤] و روايته الأخرى قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن جلد الخنزير يجعل دلوا يستقى به قال: لا بأس به[٥]- لا بدّ من حمله على بعض المحامل بأن يقال: انّه لا ملازمة بين نجاسة الحبل و نجاسة الماء لإمكان عدم حصول الملاقاة، هذا بالنسبة إلى الرواية الاولى و أمّا الرواية الثانية فعن الشيخ قدّه أنه حملها على ما إذا كان الاستقاء للدوابّ أو البساتين.
[١] جامع الأحاديث الباب ٢٣ من أبواب النجاسات الحديث ٩ و الباب ١١ الحديث ١٢ و الباب ١٧ الحديث ٣ و الباب ٨ من أبواب المياه الحديث ١٥.
[٢] جامع الأحاديث الباب ٢٣ من أبواب النجاسات الحديث ٩ و الباب ١١ الحديث ١٢ و الباب ١٧ الحديث ٣ و الباب ٨ من أبواب المياه الحديث ١٥.
[٣] جامع الأحاديث الباب ٢٣ من أبواب النجاسات الحديث ٩ و الباب ١١ الحديث ١٢ و الباب ١٧ الحديث ٣ و الباب ٨ من أبواب المياه الحديث ١٥.
[٤] جامع الأحاديث الباب ٢٣ من أبواب النجاسات الحديث ٩ و الباب ١١ الحديث ١٢ و الباب ١٧ الحديث ٣ و الباب ٨ من أبواب المياه الحديث ١٥.
[٥] الوسائل الباب ١٤ من أبواب الماء المطلق الحديث ٢.