التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٠
والشيخ لم يوثق واحدا منهم وانما النجاشي وثق المنقري كما مر. وذكر في ترجمة روح بن عبد الرحيم: روى عنه غالب بن عثمان. والظاهر أن المراد به ليس إلا أحد الاولين - الشاعر أو المنقري - وليس مرددا بين الاربعة أو الثلاثة، وذلك لان النجاشي لم يتعرض لمن سمي بهذا الاسم إلا للشاعر والمنقري فكيف يعرف روح بن عبد الرحيم ويميزه بمن لم يتعرض له أصلا؟!. ثم الظاهر ان المراد به هو المنقري الثقة لان النجاشي ذكر أن له كتابا يرويه عند جماعة فهو المشهور بين الرواة دون الشاعر حيث لم ينقل من يروي عنه اصلا وانما ذكر النجاشي أن له أحاديث مجموعة. فحيث ان المشهور هو المنقري وهو الذي يروي عنه جماعة يكون الراوي عن روح بن عبد الرحيم دون غيره إذ لم يتعرضوا أن له رواية يرويها عنه الرواة، ومن هنا قلنا ان الظاهر كون الرواية موثقة ويؤيدها رواية الكاهلي والحسين بن المختار والوجه في عدها مؤيدة ان في سندها (محمد بن سنان)، هذا كله في البدن. واما وجوب غسل الكفن من النجاسات فلرواية عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله (ع) قال: (إذا خرج من منخر الميت الدم أو الشي بعد الغسل وأصاب العمامة أو الكفن قرض (منه) بالمقراض. ولما عن أبي عبد الله (ع) من انه (إذا خرج من الميت بعد ما يكفن قرض منه). وهاتان الروايتان وان كانتا ضعيفتين على طريق الكليني لوجود سهل بن زياد في سند الاولى ولارسال الثانية، إلا انهما بحسب