التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٢
عبد الرحمن بن أبي نجران لا عبد الرحمن بن الحجاج - نعم لا اثر للاختلاف فيه لاعتبار كليهما -. وتوصيف صاحب المدارك لها بالصحة وان كان صحيحا إلا أن الصحيح هو رواية الفقيه وهي مشتملة على لفظة (بتيمم) بعد (يدفن الميت) وهي تدل على خلاف مقصوده. نعم رواها الشيخ في التهذيب بدون لفظة (بتيمم) إلا أنها ضعيفة من جهة اشتمالها على محمد بن عيسى وهو مردد بين الثقة والضعيف ومن جهة إرسالها فان عبد الرحمن يرويها عن رجل حدثه. هذا. ولكن صاحب الوسائل رواها عن الفقيه والتهذيب مشتملة على لفظة (بتيمم) حيث قال بعد نقل الرواية عن الفقيه: (ونقله محمد بن الحسن باسناده إلى الصفار نحوه. إذ لو كانت رواية التهذيب غير مشتملة على تلك اللفظة لاشار إليه كما هو دابه في الكتاب ولا سيما في الاختلافات التي تختلف الاحكام بها، وحيث أن له طريقا صحيحا إلى التهذيب فبنقله يثبت أن نسخة التهذيب مشتملة على تلك الكلمة. إلا أن صاحب الحدائق (قده) وغيره يروون عن التهذيب من دون كلمة (بتيمم) ومعه يدخل المقام في اختلاف النسخ فلا يثبت أن رواية الشيخ ايهما؟ فلا تشملها أدلة اعتبار الخبر، فان باخبار كل واحد من الرواة وان كان يثبت موضوع وخبر - أعني خبر الراوي الآخر - فيشمله أدلة الاعتبار. إلا انه يتم إلى الشيخ وأما هو فلا يعلم أنه أخبر عن أي شئ حتى يشمله أدلة الاعتبار فلا يمكننا الاعتماد على رواية الشيخ ولو