التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٩
وان كان إسما لجماعة من الرواة بعض موثق وبعض ضعيف الا أن الظاهر انه غالب الموثق. لان الشيخ ذكر أن غير الموثق ممن يروي عن أبي عبد الله (ع) وأن الموثق لا يروي عن الائمة بلا واسطة وهو في السند كذلك. وقد عبر عنها بالموثقة في الحدائق والجواهر وغيرهما. والوجه في كونها موثقة أن غالب بن عثمان الواقع في سندها الظاهر أنه هو غالب المنقري الثقة. وتوضيحه: ان الشيخ (قده) ذكر شخصين مسمين بغالب بن عثمان أحدهما الشاعر والآخر المنقري وعدهما من أصحاب الصادق (عليه السلام). وذكر النجاشي أن غالب بن عثمان الشاعر زيدي والمنقري ثقة. ثم تعرض الشيخ (قده) لثالث مسمى بهذا الاسم في أصحاب الكاظم (ع) وقال: انه واقفي. وظاهره انه شخص ثالث مسمى بهذا الاسم غير الشاعر والمنقري لما عرفت من أن احدهما زيدي بشهادة النجاشي والآخر عدل إمامي فيكون الواقفي شخصا ثالثا. ويحتمل أن يكون المراد به هو أحد الاولين: الشاعر أو المنقري وغاية الامر ان النجاشي يعتقد بأن أحدهما زيدي والشيخ يعتقد وقفه. ثم تعرض الشيخ لغالب رابع ممن لم يرو عنهم (ع) وذكر له طريقين: احدهما حسن بن علي بن فضال والآخر غيره - كما في الفهرست - وهذا غالب رابع لو كان سابقه ثالثا وإلا فهو ثالث من المسمين بغالب.