التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥٣
من الحرير وغيره إذا كانا متساويين، إلا أن فتاواهم في عدم جواز التكفين بالحرير مطلقة فتشمل ما إذا كان الحرير مساويا لغيره فلم يعلم ان الرواية معرض عنها، ولاجل اطلاق كلماتهم احتاط الماتن (قده) لزوميا في المسألة السادسة في عدم جواز التكفين بالحرير الممزوج إذا كان مساويا. فالاعراض غير ثابت - على انه لا يضر الرواية عدم افتائهم على طبقها ولا يسقطها ذلك عن الاعتبار بل لابد من الالتزام بمضمونها وليكن هذا من مختصات الكفن. و (ثانيتهما): ان الحسن بن راشد مردد بين الثقة والضعيف ولم يظهر انه من هو؟. ويدفعه: ان الظاهر بحسب القرائن انه حسن بن راشد الثقة وهو البغدادي مولى آل المهلب الذي وثقة الشيخ وعده من رجال الجواد والهادي عليهما السلام، وله روايات عديدة عن العسكري (عليه السلام) ويروي عنه محمد بن عيسى. ومنها: ما رواه في الوصية في سبيل الله حيث روى في الكافي والتهذيب والفقيه عنه عن العسكري انه يصرف في الشيعة أو الحج. ومنها: روايته عنه في الارث للارحام. وحيث أن الراوي عنه في المقام هو محمد بن عيسى فلا نحتمل أن يكون الحسن الضعيف الذي هو مولى بني العباس المعبر عنه بمولى المنصور الذي كان وزيرا لهارون من الشيعة. وذلك لانه من أصحاب الصادق (ع) وقد ادرك الكاظم (ع) على ما هو منقول في ترجمته والراوي عنه حفيده القاسم بن يحيى.