التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣١
واحد) ثم تذر عليها من الذريرة ثم الازار طولا حتى يغطي الصدر والرجلين.) [١]. و (منها): صحيحة عبد الله بن سنان [٢] قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) كيف اصنع بالكفن؟ قال: (تأخذ خرقة فتشد بها على مقعدته ورجليه قلت: فالازار قال: لا انها لا تعد شيئا انما تصنع لتضم ما هناك لئلا يخرج منه شئ وما يصنع من القطن افضل.). حيث تعجب عبد الله بن سنان من أمره بأخذ الخرقة اشد مقعدته تخيلا ان ذلك لستر عورته فقال: ان الازار هو الساتر لها فلا حاجة إلى الخرقة فاجابه (ع) بان الخرقة ليست من الكفن ولا لستر العورة بل المتحفظ من خروج شئ منه فتدل على ان الازار انما هو المئزر الذي يشد من السرة إلى الركبتين. (ومنها): صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: (يكفن الرجل في ثلاث اثواب والمرأة إذا كانت عظيمة في خمسة: درع، ومنطق، وخمار، ولفافتين [٣] وهي وان لم تدل على ان الكفن في الرجال أي شئ إلا إنا علمنا خارجا أن زيادة الكفن في المرأة عن الرجال انما هو الخمار واللفافة الثانية، فيبقى للرجال ثلاثة: الدرع وهو القميص وقد يطلق على القميص المصنوع من الحديد. والمنطق بمعنى ما يشد به من الوسط أي المئزر وبهذا الاعتبار تطلق المنطقة ومنطقة البروج (بتخيل الدائرة في الفلك كالمنطقة).
[١] الوسائل: ج ٢ باب ١٤ من أبواب التكفين ح ٤.
[٢] و
[٣] الوسائل: ج ٢ باب ٢ من أبواب التكفين ح ٨ و ٩.